العيون الان 

الحافظ ملعين 

بلدية العيون والنظرة الخاطئة في المجال الخدماتي..”سيارات الاجرة المرسى نمودجا”.يتتبع الجميع من ساكنة العيون، بعض الاجراءات والتدابير وقرارت المجلس البلدي خصوصا بعض المجالات الخدماتية..اسواق..النقل العمومي..تحرير الملك العام..الخ بنوع من عدم الايجابية وعدم الارتياح، لكن يرى من يسيرون المجلس البلدي والبعض من الساكنة، انها خطوات في اتجاه تنظيم المجال الخدماتي.

التضييق على من يمتهنون المجالات الخدماتية، يتسع يوما بعد يوم والساكنة واحياءها البعيدة هي من تعاني من هكذا قرارات، اخر هذا القرارات تحويل محطة “الطاكسيات المرسى” الى محطة السفلى للتنمية” المحطة التي لم يصرف عليها كما صرف من أموال طائلة على محطة الحافلات ب “البوركو”، هذه الاخيرة التي تبعد عن الاحياء الشرقية ما يقارب 10 كلم، ومعاناة المسافرين من الساكنة والمواطنيين لا تعد ولا تحصى حيث الوصول اليها سفر في حد ذاته.

ملاكي سيارات الاجرة المرسى، للاشارة هنا هذه السيارات البعض منها متهالك الذي لايصلح الى نقل المواطنين، وخطر عليهم لذا يجب هيكلة هذا القطاع، لكن تبقى قرارات المجلس بعيدة كل البعد من مبدأ تقريب الادارة والمجالات الخدماتية من عامة الساكنة والمواطنيين.

اخر قرار اتخذه المجلس البلدي تجاه رفض امتثال ارباب ملاكي سيارات الاجرة المرسى الى الانتقال الى المحطة السفلى وتوفير المجلس البلدي حافلات تقوم محل عملهم بنقل المواطنين والعاملين بفم الواد والمرسى، ضرب لمبدأ مخرجات اي حوار اذا كان واقصائي يعاني منه المواطنين و ارباب سيارات الاجرة.لكن اكدت بعض المصادر “للعيون الان” من مهيني المجال ان السيد رئيس المجلس البلدي لم يفتح اي حوار او اي لقاء في هذا الشأن متجاهلا المعنيين بالامر وجميع النقابات النقل العمومي بالعيون واضعا اياهم حسب قولهم في خانات الاستخفاف بالاطارات النقابية المعنية بالقطاع وتنظيمه.

للاشارة جميع المجالس المنتخبة المسيرة للمدن المغربية، تضع مطالب الساكنة من اولويات اهداف اي مشروع في النقل العمومي، ينظر له من جانب خلق الدينامية ورواج تجاري، وهذا بالملموس ترى محطات طاكسيات الكبيرة والصغيرة داخل المدن مفتصلة ومتفرقة في اماكن عدة في وسط المدن وفي اماكن تصل الى ان تكون المحطات في عمق المدينة، لكن يبقى مجلس البلدي العيون حالة استثناء فسوق الماشية في ارض من الخلاء، وسوق السمك الجديد فسوق الجمال بعيد كل البعد عن ساكنة الاحياء الشرقية..ومحطة الحافلات والطاكسيات….؟

هذه القرارات التي تتخذ مؤخرا من المجلس البلدي ومهندسي هاته المشاريع لم تراعي تطلعات المواطنيين والساكنة ومهنيي الخدمات لتفرز عدم الرضى والارتياح الذي يوسع الهوة يوما بعد يوم بين الساكنة والمواطنين من جهة والمجلس البلدي بالعيون من جهة أخرى.