بيـــان ناري لنقابة أطر ومستخدمو وكالة التنمية الاجتماعية المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين

العيون الآن توصلت العيون الآن ببيـــان ناري لنقابة اطر ومستخدمو وكالة التنمية الاجتماعية المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين، تدين من خلاله تعامل وزارة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة، وفيما يلي نص البيان:

طفــح الكيــل

انتظر أطر ومستخدمو وكالة التنمية الاجتماعية بفارغ الصبر انعقاد اجتماع اللجان الإدارية المتساوية الأعضاء من أجل تنزيل ما بقي من النظام الأساسي تنزيلا سليما، ولكن الأمل وصل مجترا، والصدمة كانت عظيمة نتيجة حجم الاختلالات والتلاعبات التي شهدتها العملية، وبذلك يمكن تسمية ما يحاك بكونه أسوء مجزرة عرفتها اللجان الإدارية المتساوية الأعضاء بهذه المؤسسة وبكل الوطن من 1958 لليوم، والتي اكتوى وسيكتوي بنارها كل من لم ينخرط مع الفساد بهذه المؤسسة. وعلى إثر هذا التدبير البعيد عن الواقعية اجتمع المكتب الوطني لنقابة الاتحاد العام لأطر ومستخدمي وكالة التنمية الاجتماعية المنضوي تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب مساء يوم الإثنين 12 أكتوبر 2020 عن بعد، وأصدر البيان التالي:
أولا- تعتبر نقابة الاتحاد العام لأطر ومستخدمي الوكالة التهييء السري لعقد اللجان الثنائية المتساوية الأعضاء يوم 16 أكتوبر 2020 جريمة مكتملة الأركان في حق وكالة التنمية الاجتماعية وأطرها ومستخدميها، وفي حق ظهير 24 فبراير 1958 ومراسيمه التطبيقية، حيث تم التنكر للقوانين لدرجة بلغت حرمان أطر ومستخدمي الوكالة من الاطلاع على لوائح الترقية خوفا من حجم التلاعبات والخروقات التي عرفتها، وهو ما يتطلب وقف العملية فورا، وفتح تحقيق عاجل من أجل الضرب على المتلاعبين بالقوانين ومحاسبتهم على ما اقترفت أيديهم،
ثانيا- تدين النقابة بقوة حجم التلاعبات، والكم الهائل من التزوير الذي عرفته النقط السنوية 2019 الخاصة بالمستخدمين المرضي عنهم من قبل السيد الكاتب العام لوزارة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة، مقابل “طحن” باقي الأطر والمستخدمين،
ثالثا- تستهجن النقابة الجشع السياسي الذي تتعامل به وزيرة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة إذ مقابل حفنة من أصوات تيار سياسي لا يؤمن بالعمل من داخل المؤسسات سيدة ا الوزيرة مستعدة لإرضاء هؤلاء والدوس على كل القوانين وكل المساطر المعمول بها مادام هؤلاء مستعدون للتصويت لحزبها،
رابعا- تستغرب النقابة كيف سمحت إدارة الوكالة لنفسها أن تصبح عبارة عن “عصابة” مستعدة للقيام بأي شيء مهما كان، بما في ذلك تجاوز القوانين والضرب بها عرض الحائط مقابل إرضاء أهواء ورغبات الثابت من قاطني شارع ابن سينا،
– تدعو النقابة جميع الأطر والمستخدمين للدفاع صفا واحدا عن الحق والقانون في موضوع يحظى بالأهمية التي تليق به، – موضوع له حساسيته ولقي استهتارا غير مسبوق وطنيا من قبل مسؤولي الوكالة. وأفرد له المشرع قوانين متعددة لحمايته من التلاعبات، وناضلت من أجله فيالق من النقابيين والموظفين – باعتباطية تهدده في جوهره وكنهه. ولذلك تحمل النقابة مسؤولية ما ستؤول إليه الأوضاع بوكالة التنمية الاجتماعية للسيد رئيس الحكومة وللسيدة الوزيرة الوصية ولوزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة. ومقابل ذلك فنقابتنا مستعدة للقيام بكل الأشكال النضالية الممكنة، بما فيها الاعتصامات والإضرابات عن الطعام واللجوء لأشكال نضالية غير مسبوقة، ما لم تتراجع إدارة وكالة التنمية الاجتماعية ومن ورائها وزيرة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة عن نيتها المبيتة من أجل تنزيل مجزرة غير مسبوقة بالوكالة خدمة لتيار سياسي يرفض العمل من داخل مؤسسات الدولة لمجرد الطمع في أصوات مريديه. وذلك بتأجيل موعد انعقاد هذه اللجان، وتهييء عملها بشكل شفاف وبمصداقية من أجل عقد اللجان الإدارية المتساوية الأعضاء وفق الشروط والمعايير المنصوص عليها بالقوانين المعمول بها. واحترام تام للمساطر التي وضعها المشرع لهذه الغاية.

وعاشت نقابة الاتحاد العام لأطر ومستخدمي الوكالة قوية صامدة عن الحقوق مدافعة

 

 

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.