تقرير كَوتيريس رون البوليساريو: ما مشاركينش فالعملية السياسية إلا بشروط والمينورسو ما تكَولش لينا شنو نديرو والتقرير ما فيهش الحقيقة

العيون الآن 

الوالي الزاز _ العيون

تقرير كَوتيريس رون البوليساريو: ما مشاركينش فالعملية السياسية إلا بشروط والمينورسو ما تكَولش لينا شنو نديرو والتقرير ما فيهش الحقيقة

عقبت جبهة البوليساريو على تقرير الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو كَوايريس حول الحالة في الصحراء، من خلال رسالة موجهة يوم الثلاثاء، لرئيس مجلس الأمن الدولي لشهر أكتوبر، المندوب الروسي فاسيلي نيبينزيا، وكذا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو كَوتيريس.

وقال زعيم جبهة البوليساريو في رسالته أن تقرير الأمانة العامة للأمم المتحدة لايعكس حقيقة الوضع المقلق في الصحراء، داعيا مجلس الأمن الدولي لإتخاذ تدابير جادة وعملية، مضيفا أن جبهة البوليساريو لا تشاطر الأمين العام تقييمه بخصوص وصف الوضع العام في الإقليم وبمنطقة الكركرات ووصفه بالهادئ.

وبخصوص إعادتها النظر في المشاركة بالعملية السياسية، برر زعيم البوليساريو، إبراهيم غالي، ذلك بكونه مرتبطا بعدم تحقق أي تقدم على مستوى العملية السياسية، وعدم توفق البعثة في تنفيذ الولاية التي أنشئت من أجلها بموجب قرار مجلس الأمن 690 (1991)، وتحولها لمتفرج سلبي، متهما الأمم المتحدة بالإخفاق في عملها وحصر ولاية البعثة في مراقبة وقف إطلاق النار، وبالتالي تحويل البعثة إلى رجل إطفاء وأداة للإبقاء على الوضع القائم، على حد زعمه.

وأشار ابراهيم غالي أنه ببقاء الوضع الحالي غإن البوليساريو لن تشارك في أي عملية لا تتماشى مع معايير الولاية التي أنشأ مجلس الأمن من أجل تنفيذها بعثة المينورسو في قراره 690 (1991) الصادر في 29 أبريل 1991، متهما المغرب بارتكاب “انتهاكات في مجال حقوق الإنسان” على حد زعمه.

وتطرق زعيم البوليساربو لمسألة المنطقة العازلة، موردا أن الكركرات لم تكن موجودة وقت بدء نفاذ وقف إطلاق النار في 6 سبتمبر 1991، كما لم يكن لها أي وجود عندما تم التوقيع على الاتفاق العسكري رقم 1 بين بعثة الأمم المتحدة وجبهة البوليساريو في 24 ديسمبر 1997 وبين بعثة المينورسو والمغرب في 22 يناير 1998، إذ لم تتضمن الإتفاقيات أية أحكام تجيز الأنشطة المدنية والتجارية بالمنطقة، مطالبا الأمم المتخدة بغلق المعبر.

وقال زعبم البوليساريو فيما تعلق بالتواصل والعلاقة مع البعثة أنها محكومة بالاتفاقات التي تم التوصل إليها معها في سياق تنفيذها لولايتها التي حددها مجلس الأمن، مبرزا أن جبهة البوليساريو لا يمكنها أن تقبل أي إملاءات بشأن مكان أو كيفية اجتماعها مع القيادة المدنية والعسكرية للبعثة.

وطالبت البوليساريو في ختام رسالتها مجلس الأمن بإتخاذ إجراءات جادة وعملية بغية تهيئة الظروف اللازمة لتمكين بعثة المينورسو من تنفيذ الولاية الأساسية التي أنشئت من أجلها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.