جولة استطلاعية لعامل السمارة لتتبع المشاريع عن كثب

العيون الان

في اطار تتبعه اليومي للشأن المحلي بالإقليم، و رعايته الشخصية لمختلف التدابير و الإجراءات ذات البعد التنموي ، قام اليوم السيد حميد نعيمي عامل إقليم السمارة رفقة المنسق الإقليمي لوكالة الجنوب ، بجولة لتتبع المشاريع الشبابية الممولة في اطار الاقتصاد الاجتماعي ، حيث عاين عن قرب سير العديد من الورشات الصناعية و التجارية و الأجنحة الرياضية و التربوية التي كانت ضمن مشاريع الوكالة بإقليم السمارة ، و التقى بالعديد من الشباب حاملي المشاريع حيث تمت مناقشة أهم الاكراهات و الصعوبات التي اعترضت سير المقاولات الصغرى و المشاريع المذرة للربح ، إضافة إلى النتائج التي تم تحقيقها و خصوصا في ما يتعلق بتثمين الرأسمال البشري من خلال امتصاص البطالة و توفير فرص شغل قارة ، كما تمت خلال هذه الزيارة مناقشة و دراسة افضل السبل و انجعها لتحقيق نجاح هذه المشاريع و الآليات الكفيلة بتتبعها و دعمها من خلال خطة تقويمية هيكلية هادفة لدعم هذه المشاريع الشبابية و تأهيلها مرحليا.


وتماشيا مع سياسة القرب و التواصل المتواتر و البناء من أجل بناء جسور الثقة الافقية ، و عملا بمبدأ الانفتاح على مختلف مكونات المجتمع السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية الذي دعا له جلالة الملك في مختلف خطبه و توجيهاته الرسمية للمسؤولين ، قام السيد حميد نعيمي اليوم كذلك بزيارة استطلاع و تتبع لمجمع الصناعة التقليدية بالسمارة ، حيث اطلع عن قرب على مختلف مرافقه وورشاته واهم الاشتغالات و المناولات اليدوية التقليدية التي تجرى داخله ، كما قدمت له من طرف القيمين شروحات مستفيظة عن سير الإنتاج و مراحله من المادة الخام إلى المنتوج الكامل لمختلف المنتوجات التقليدية المحلية ، و في الآن نفسه تواصل مع رئيس و بعض أعضاء تعاونية نماء للصناعة التقليدية حول الصعوبات اللوجيستيكية و الاكراهات الراهنة ، كما تمت مناقشة أهم السبل و الإجراءات الكفيلة بتذليل الصعاب ، و الإمكانات المتاحة لتدخل الدولة من أجل تثمين المنتوج التقليدي المحلي ، و مساعدة الصانع التقليدي من أجل تطوير هذه الحرفة و تثمينها و حمايتها من الاندثار.


من جهته نوه رئيس تعاونية نماء للصناعة التقليدية بالحس الإنساني للسيد العامل ، و أسلوبه في التواصل الأفقي البناء ، و اعتماده على سياسة القرب من أجل ملامسة الواقع الحقيقي للمواطن و التعاطي معه بإيجابية و بشكل يضع قطيعة حتمية مع الأساليب القديمة في معرفة مشاكل الساكنة و همومها عن طريق الوساطات و التقارير الغير منصفة .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.