خبر زائف..بالفيديو الصورة التي روجت على انها هجوم على منطقة الكركرات تعود لسنوات لحريق بأحد الاسواق بمدينة أكادير

العيون الآن – Far Maroc

خبر زائف..بالفيديو الصورة التي روجت على انها هجوم على منطقة الكركرات تعود لسنوات لحريق بأحد الاسواق بمدينة أكادير

في إطار محاربة زيف الأخبار التي يروج لها الأعداء الجزائريون، فقد كشف الشباب المغربي الناشط بوسائل التواصل الاجتماعي أن الصور التي روج لها الإعلام المعادي على أنها لهجوم الكركرات الوهمي، تعود لحريق نشب قبل سنوات بأحد أسواق أكادير.

و تحاول الجزائر تضليل الرأي العام الداخلي عن المآسي التي تعيشها عبر خلق أكاذيب عن المملكة، من ضمن هذه المآسي :

-غياب رئيس الدولة و حرب الأجهزة التي راح ضحيتها 5 مواطنون جزائريون فيما وصف بهجوم إرهابي.

– عدم حصول الجزائر على جرعات لقاح كوفيد، حيث طلبت الأخيرة 500 ألف جرعة فقط لتلقيح شعبها، وعدت أن تشاطرها مع تونس في ما يشبه الفرقعة الإعلامية غير الجادة. في حين يصعب أن تمرر الجزائر أن المملكة المغربية طلبت 65 مليون جرعة إجمالي طلبات لقاح كوفيد لدولة البرازيل التي يعادل عدد سكانها 5مرات سكان المملكة.

– الصفعات الدبلوماسية القوية التي تلقاها الأعداء و الضربة القاضية المنتظرة في القادم من الأيام، أربكت حسابات الأعداء بالكيان المجاور، فحتى انغولا و كينيا اللتين تعرفان بالجمهورية الوهمية، رفضتا مجاراة الجزائر فيما تحاول القيام به لصد الهجوم المغربي القادم على الساحة الدبلوماسية.

– في حين أن المواطن الجزائري محروم من حياة كريمة ببلده بسبب التقشف الحكومي، تواصل الجزائر تمرير أموال ضخمة للوبياتها بواشنطن في محاولة يائسة لدفع الإدارة الأمريكية الجديدة للتراجع عن الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء. و كأنهم يتعاملون مع جمهورية موزية مماثلة لهم.

عزيزي المسؤول الجزائري، لقد ولى عهد حقائب المال لتغيير المواقف الدبلوماسية، ماذا يمكن للجزائر أن تقدم لأمريكا و كدولة و ليس كأشخاص لدفعها لتغيير موقفها الرسمي من الصحراء؟

* ليس لديكم بنية تحتية تمكن الشركات الأمريكية من استغلال بلدكم كقاعدة للاستثمار في أفريقيا.

* ليس لديكم ابناك حقيقية لتكون شريكة للأمريكان لتحقيق قيمة مضافة بالقارة.

* ليس لديكم القدرة حتى على حماية منشآتكم الاستراتيجية، و حادث تمنراست دليل على ذلك.

*اثبتم أنكم دولة من العالم الثالث عبر تدبيركم المشابه لما وقع في دول فقيرة جدا لأزمة كوفيد19

* بل حتى بنية الاتصالات أضعف من الصومال نفسها.

عزيزي المسؤول الجزائري، اقتصد أموالك، فإنك كمن يصب المال على الرمل.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.