يعاني ذوي الاحتياجات الخاصة بالعيون، من صعوبات جمة في النقل والتنقل بين أطراف المدينة، ولقد استوقفنا مشهد لشخص معاق، حاول جاهدا إيجاد سيارة أجرة تنقله، مما دفع أحد المحسنين لنقله في سيارته الخاصة، و لم تنتبه الجهات المختصة بالاقليم الا مؤخرا، الى حق المعاقين في الولوجيات واستخدام الاماكن العمومية، وهذا ينطبق على بعض المؤسسات العمومية والخاصة، إذ وجب تعميم الولوج الى جميع المرافق والشوارع والساحات والاستفادة منهاّ، عبر تصميم ممرات خاصة للمستشفيات والفنادق تراعي الحالة الجسدية لذوي الاعاقة الحركية.

و قد إستحسن ساكنة إقليم العيون مبادرة سيارة أجرة من الحجم الصغير، المتمثلة في نقل ذوي الاحتياجات الحركية بالمجان، كما يفرض أن تتكيف حافلات النقل الحضري وسيارات الاجرة على حاجيات ومتطلبات الاشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.