رئيس بلدية طانطان يستخف بأعضاء مجلسه و الصحافة الجادة لم تسلم هي الأخرى ،من تكون يا هذا..؟

العيون الآن 

ملعين الحافظ _ العيون 

رئيس بلدية طانطان يستخف بأعضاء مجلسه و الصحافة الجادة لم تسلم هي الأخرى ،من تكون يا هذا..؟

يعلم الجميع ان الاستخفاف بأي شيء وخصوصا الاشخاص هو مجرد سلوك فردي سيء في الحياة العامة، ولكن اقترانه بالمجال السياسي يوحي بأنه سلوك سياسي سلبي متفق عليه من دوائر المحيط القريب الذي يطبخ الامور على نار هادئة خدمة لاجندته ومصالحه الخاصة، هنا نخص بالذكر رئيس المجلس الجماعي لطانطان الذي يمارس انواع وأشكال عدة من الاستخفاف وعلى رأسها الكذب و النفاق السياسين رغم أنه قبل أيام قليلة كان في الديار المقدسة لتأدية مناسك الحج.

بحيث أكد مجموعة من أعضاءه الفاعلين في مجلسه معبرين صراحة للعيون الآن أن رئيس البلدية ( كذذيب ويشتغل وحده بمفهوم انا لمضوي لبلاد)، مشيرين أنه لايرد على اتصالاتهم وتغيب عنهم جميع المعطيات والمعلومات التي تهم المجلس، ناهيك عن خدمات المجلس البلدي الرديئة على كافة المستويات وعدم انسجام الأغلبية معه والسبيل الى حل هذه المعضلة هو التواصل المنتظم المفقود عند سيادة الرئيس الحاج (الكذاب).

ولقد أجرت العيون الان اتصالا مع رئيس المجلس البلدي لمدينة طانطان لكن لا أحد يجيب ثم بعثنا له رسالة صوتية في تطبيق الواتساب تجاوب معنا مبدئيا وكان ذلك من أجل تصوير ربورتاج معنون “صوتك من مدينة طانطان” برنامج يعالج القضايا السياسية والاجتماعية والثقافية والرياضية وكذا الشأن المحلي للمجالس المنتخبة، البرنامج يسلط الضوء على وجهات نظر وتساؤلات الفاعلين المدنيين والحقوقيين وساكنة المدينة في المقابل وفي إطار سياسة حق الرد مكفول، إرتأت العيون الان ان تعطي فرصة لرئيس المجلس البلدي فرصة للإجابة وتوضيح القضايا المتسائل عنها من أجل تكذيب الاخبار الزائفة والاخبار المضللة التي تروج في شوارع وازقة ومقاهي المدينة.

وفي خضم تواصل العيون الآن مع رئيس بلدية طانطان تبين أنه إنسان مغمور وغير مسؤول، وذلك بعد ما تم الاتصال به مرات عديدة ولم يجيب لإستكمال الربورتاج، فالعيون الآن لم تطلب منك أي شيء سوى الرد على تساؤلات الفاعلين وساكنة طانطان المتعطشة لبصيص أمل يلوح في الأفق لوضع قاطرتها ضمن قطار التنمية الحقيقية والجادة ودوران عجلتها للحاق بمصاف المدن التي قطعت أشواطا مهمة في تنزيل برامجها مستعينة بالصحافة والاعلام الجاد كشريك وداعم اساسي في سيرورة التنمية .

وألتقت العيون الآن مع سكان الاقليم والفاعلين من  مختلف المشارب و المجالات والاطر وبعض نوابه اكدوا ما سلف ان الحاج الرئيس كاذب في أقواله وأفعاله، ومن هنا نتسأل ألا يرى الرئيس أنه يدمر نفسه بنفسه و بسمعة ورثها من عائلته الأصيلة لمدينة لا تطلب سوى التواصل الجاد والفعال وربط الاقوال بالافعال دون إغفال قول كلمة “لا” لأمور لا تعنى بأختصاصات المجلس.

ومن خلال هذا المنبر نحن طاقم العيون الآن نستنكر ما قام به رئيس بلدية طانطان معنا من تصرفات وأساليب لامسؤولة ولا اخلاقية ، متجشمين أعباء السفر وتحملات عديدة من أجل إنجاز عملنا بمهنية وحرفية وبكل مسؤولية، تاركا الطاقم التقني والاداري للجريدة ينتظر يومين بالمدينة وتهاطل تساؤلات الفاعلين والساكنة دون إيجاب بسبب ضعف تواصله وتعجرفه مع أعضاءه والساكنة والصحافة الجادة، يا رئيس المجلس الحاج شتان بينك وبين مجالس جنوبك خذهم قدوة ولا تنسى نفسك فانت مجرد مبتدئ ولا تطفئ شمعتك وتلوث سمعتك فهي طانطان وانت تعرفها كم من أحد طغى فهوى في بئرا سحيق .

وأحيلك السيد الرئيس لتجديد القراءة بتمعن لمقتطف من خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده وجهه إلى الأمة في ذكرى ثورة الملك والشعب فقرة صغيرة من الخطاب السامي حاملة رسائل عديدة موجهة إلى المنتخبين الصادقين والجادين في اقوالهم وافعالهم وليس الكاذبين.

مقتطف من الخطاب السامي:

(…وإذا كان لكل مرحلة رجالها ونساؤها، فإن الثورة التي نحن مقبلون عليها لن تكون إلا بمنتخبين صادقين، همهم الأول هو خدمة بلدهم، والمواطنين الذين صوتوا عليهم…)

للإشارة فهذا برومو ربورتاج “صوتك من مدينة.. مدينة طانطان” وسينشر كاملا على موقعنا الرسمي www.laayounenow.com وعلى صفحتنا في تطبيق الفيس بوك وتطبيق اليوتوب.

 

ADS TOP

التعليقات مغلقة.