العيون الآن 

أضفى جلالة الملك محمد السادس نصره الله رعايته السامية على النسخة الرابعة من الجائزة الدولية الكبرى لجلالته للكيك بوكسينغ التي ستنظمها الجامعة الملكية المغربية لرياضات الكيك بوكسينغ، المواي طاي، الصافات والرياضات المماثلة بمناسبة عيد العرش المجيد بمدينة العيون يوم السبت 04 غشت المقبل .
ويأتي اختيار لجنة التنظيم لهذه المدينة العزيزة على قلوب كل المغاربة لإحتضان هذا الحدث الكبير نظرا لما عرفته مؤخرا من نهضة تنموية شاملة طالت كل المجالات بما فيها الجانب الرياضي، حيث أصبحت تتوفر على بنية رياضية هامة من بينها القاعة المغطاة التي ستحتضن هذه النسخة والتي تستجيب لكافة المواصفات العالمية التي تليق بمثل هذا الحدث الرياضي، وأيضا لتحظى بدورها بشرف تنظيم الأنشطة الرياضية الكبرى إسوة بباقي المدن المغربية، حيث من المنتظر أن تكون قبلة دولية تشد أنظار عشاق رياضات الكيك بوكسينغ من مختلف بلدان العالم، خاصة وأنها ستعرف مشاركة العديد من ألمع الأبطال القادمين من كل من إيطاليا، فرنسا، فنلندا ، هولندا ، تركيا والكويت و ألمانيا إضافة إلى الأبطال المغاربة المقيمين بهولندا و المنتخب الوطني المغربي.
وقد استطاعت هذه الجائزة الكبرى أن تحقق نجاحات ملفتة خلال النسخ الثلاث السابقة التي تم تنظيمها على التوالي بمدينة طنجة و بشهادة خبراء دوليين، وذلك بعدما استطاعت أن تستقطب إلى حلبتها أشهر نجوم رياضات الكيك بوكسينغ والمواي طاي المصنفين عالميا ضمن أرقى السلسلات العالمية مثل: WLF، GLORY ، ENFUSION ، FIGHT LEAGUE و THAI FIGHT ، حيث فاز بالنسخة الأولى منها النجم العالمي التايلاندي سيتيشاي ، وبالنسخة الثانية البطل العالمي المغربي عزيز الهلالي المحترف بفرنسا ، فيما النسخة الثالثة والأخيرة عادت لصالح البطل العالمي المغربي محمد مزواري المحترف بهولندا بعد تغلبه على بطل السلسلة العالمية Glory التايلاندي سينتشاي .
هذا و من أجل تسليط مزيد من الأضواء على هذا الحدث الرياضي الكبير ، ولتقديم برنامجه العام ومختلف الجوانب الأخرى المحيطة به ، ستعمل اللجنة المنظمة على عقدة ندوة صحفية. هذا تم الكشف عن الشكل الجديد للحزام الخاص بالجائزة الكبرى لجلالة الملك محمد السادس للكيك بوكسينغ وذلك بعد وضع نماذج متعددة خلال النسخ الثلاث السابقة .
هذا النموذج الجديد الذي تم تصميمه بالتايلاند من قبل نفس المؤسسة التي تعد أحزمة ملعب Lumpini Stadium الخاص بالمواي طاي ، يحمل صفيحة وسطى رئيسية تم تصنيعها من الفضة الخالصة فيما تم صنع السنبلتين المحيطتين أيضا من الذهب الخالص ( فئة 18 قيراط ) ، بينما تمت حياكة الحزام المحيط بلوني العلم المغربي الأحمر والأخضر باستخدام ثوب حريري عالي القيمة .
وقد تم إضفاء هذه اللمسات الجمالية من قبل أشهر المصممين على هذا الحزام الذي سيصبح معتمدا خلال النسخ القادمة لكونه أصبح يمثل حقا جائزة غالية لها قيمتها الخاصة .