العيون الان

سائق سيارة أجرة كبيرة كان ينتظر دوره لينطلق إلى العيون فقدر الله ان ينطلق إلى دار البقاء

لفظ سائق سيارة أجرة كبيرة، بالمحطة الطرقية بحي البطوار، قبل قليل من صباح يومه الجمعة، أنفاسه الأخيرة، وذلك بعدما باغثه الموت فجأة داخل سيارة الأجرة التي يشتغل بها.

وحسب مصدر إعلامي فالسائق كان داخل سيارته ينتظر أن يحين دوره للانطلاق نحو وجهته التي يؤمنها بين أكادير والعيون، قبل أن يعثر عليه أصدقائه مغمى عليه وبعد تفقده تفاجؤوا بوفاته، الشيء الذي جعلهم مصدومين من هول الفاجعة، إذ لم يخطر ببالهم أن يغادر زميلهم الحياة فجأة بهذه الطريقة.

و رحجت نفس المصادر أن يكون السائق قد أصيب بسكتة قلبية مباغثة عجلت بوفاته وذلك بسبب الإرهاق والتعب بفعل طول المسافة التي يقطعها بشكل يومي في رحلات مكوكية بين أكادير والعيون.

ومباشرة بعد علمها بالحادث، هرعت مصالح الأمن والسلطات المحلية، والوقاية المدنية، وعناصر الشرطة العلمية والتقنية لعين المكان، وتم معاينة الجثة قبل أن يتقرر إحالتها على مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني لإخضاعها للتشريح الطبي بأمر من النيابة العامة المختصة، لتحديد حيثيات وأسباب الوفاة الحقيقية، في الوقت الذي فتحت فيه المصالح الأمنية تحقيقا دقيقا لمعرفة ملابسات الحادث.