صراعات فقيادة البوليساريو وهجوم على زعيمها لي جاب النكسة ليها ومحيطو من الرذلاء بحال البشير لي فتت الصحراويين

العيون الآن 

الوالي الزاز – العيون

صراعات فقيادة البوليساريو وهجوم على زعيمها لي جاب النكسة ليها ومحيطو من الرذلاء بحال البشير لي فتت الصحراويين

انتقد قيادي في جبهة البوليساريو، زعيم الجبهة ابراهيم غالي وطريقة تدبيره لجبهة البوليساريو بتوجيه من مقربين منه من صنف المتملقين والمغتنين على حساب الصحراويين.

وإنتقد البشير الحلة عضو ما يسمى “برلمان جبهة البوليساريو”، زعيمها ابراهيم غالي متهما إياه في تسجيلات صوتية توصلت بها “العيون الان” بإبعاد “وزير الدفاع” الأسبق عبد الله لحبيب البلال، خدمة لأجندته على الرغم من رصيده الذي يفوق رصيده بالكثير.

ووصف المتحدث في التسجيلات الوضع بمخيمات تندوف بالمسخرة والإهانة في حق ساكنة المخيمات، متهما قيادة الجبهة بالمحاباة، متهما مقربين من ابراهيم غالي أولئك التابعين له ممن لا يعصون له أمرا بتدبير الإبعاد، واصفا إياهم بالرذلاء ومعدومي ضمير.

وخاطب البشير الحلة في السياق ذاته، ابراهيم غالي مشيرا أنه دون رصيد يذكر، متهما القيادي الآخر البشير مصطفى السيد بتفتيت الصحراويين سنة 1988، مؤكدا أن الصحراويين يرفضون الحكَرة الممارسة من لدن القيادة، واصفا مرحلة ابراهيم غالي الحالية بالنكسة بعد إعادته نزاع الصحراء إلى ما قبل سنة 1975.

وأردف المتحدث مخاطبا زعيم البوليساريو بأن الصحراويين لن يركعوا، معرجا على المؤتمر 15 لجبهة البوليساريو الذي شابته عديد الخروقات غير القانونية المرتبطة بإستفراده بالقرارات، مسترسلا أن ابراهيم غالي حوّل نظام جبهة البوليساريو إلى نظام ملكي، داعيا للعودة إلى الصواب، مشيرا أن بقاء الساكنة بمخيمات تندوف ليس بسبب ابراهيم غالي الذي لن يتمكن من إعادتهم في حالة مغادرتها المخيمات، موردا “نرفض الإستقلال” ونرفض أيضا الإهانة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.