طان طان: عامل الإقليم يدشن الوحدة الصحية والإجتماعية

العيون الان

ترأس عامل صاحب الجلالة بإقليم طنطان السيد الحسن عبد الخالقي والسيد عبد المولى عبد المومني رئيس المجلس الإداري للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية مرفوقا بالسادة اعضاء مكتب المجلس الاداري وعضو المجلس الاداري عن الأقاليم الجنوبية ومنسق مناديب الجهة والمناديب المنتخبين بالتعاضدية العامة للأقاليم الجنوبية، وبمشاركة السيد نائب رئيس المجلس الإقليمي، ورؤساء المصالح الخارجية والسلطات العسكرية والامنية بالاقليم ومنتخبي واعيان طانطان، (ترأس السيد العامل) مراسيم تدشين الوحدة الصحية والاجتماعية بمناسبة الذكرى الثالثة والأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة، وذلك صبيحة يوم الاثنين 5 نونبر 2018، بغية تقريب هذه الخدمات من المنخرطين وذوي حقوقهم بإقليم طانطان، الذي يفوق عددهم 1200 مستفيد، كما يمكن أيضا ان يستفيد منخرطي وذوي حقوق التعاضديات الشقيقة الذين يفوق عددهم 2600.
وقد عبر بهذه المناسبة السيد عبد المولى عبد المومني، عن افتخاره واعتزازه بتزامن هذا الحدث مع احتفالات الشعب المغربي بذكرى المسيرة الخضراء، كما اكد على ان الجهوية الصحية والإدارية وسياسة القرب التي تنهجها الأجهزة المسيرة للتعاضدية العامة نابعة من إيمانهم بحق جميع المنخرطين أينما تواجدوا عبر التراب الوطني في الاستفادة من الخدمات على قدم المساواة لانهم يؤدون نفس الاشتراكات. كما أضاف رئيس المجلس الإداري على أن التعاضدية العامة عملت منذ عيد العرش الأخير الى اليوم على تدشين منشئآت صحية واجتماعية بكل من الداخلة، السمارة، بوجدور وطانطان وذلك من اجل تخفيف العبء الذي يلاحق المنخرطين وذوي حقوقهم ويثقل كاهلهم في التنقل والمصاريف. يشار الى أن التعاضدية العامة سبق لها ان افتتحت وحدة صحية واجتماعية بمدينة العيون، وتندرج هذه الاستراتيجية ضمن التنزيل الواقعي والفعلي للجهوية والمساهمة في النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية وأيضا المساهمة والارتقاء بالحماية الاجتماعية تماشيا مع توجيهات صاحب الجلالة نصره الله للنهوض بالأقاليم الجنوبية وتنميتها وتقريب الادارة من المواطنين. وللتذكير فإن هذه الوحدة التي تم فتحها في مدينة طانطان ستشمل تخصصات طب الاسنان ومختبر أطقم الاسنان وأيضا وحدة للبصريات. ومن المنتظر ان يستفيد بشكل يومي مايقارب 24 مستفيد في طب الاسنان و 15 مستفيد من خدمات البصريات ناهيك عن الخدمات الإدارية التي بدات منذ يناير 2013.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.