فيديو..نداء فعاليات مدنية بالصحراء..وميلاد تنسيقية مدنية لحماية السلم ونبذ العنف والكراهية بالعيون

العيون الآن 

فيديو..نداء فعاليات مدنية بالصحراء..وميلاد تنسيقية مدنية لحماية السلم ونبذ العنف والكراهية بالعيون

نظمت فعاليات المجتمع المدني بالصحراء بإقليم العيون ندوة صحفية بشأن المستجدات الأخيرة في ملف القضية الوطنية أطرتها اللجنة الجهوية لحقوق الأنسان بجهة العيون الساقية الحمراء في شخص رئيسها السيد توفيق البرديحي رفقة السيد محمد السالم الشرقاوي رئيس منظمة السلم والتسامح والسيد حمادة لبيهي رئيس رابطة الصحراء للديمقراطية وحقوق الانسان والسيد ابريه عدنان الناشط الحقوقي والسيدة عائشة ادويهي رئيسة مرصد الصحراء للسلم والديمقراطية وحقوق الانسان

✓ فيديو

وفي مايلي نداء الفعاليات المدنية:

نحن فعاليات المجتمع المدني بالصحراء المجتمعون بمقر اللجنة الجهوية لحقوق الانسان بجهة العيون الساقية الحمراء، اليوم 18 نونبر 2020، وعيا منا بحجم المسؤولية اتجاه تحصين مكتسبات السلم والديمقراطية وحقوق الانسان وتقديرا لما قد يترتب من تداعيات خطيرة على السلم والأمن الدوليين؛ جراء اعلان جبهة البوليساريو؛ من جانب واحد؛ التحلل من وقف إطلاق النار الموقع مع المنتظم الدولي ومن اجل تطويق خطاب العنف والكراهية والدعوة للحرب؛

ولتجنيب استعمال الفئات الهشة، بما فيهم النساء والأطفال في معركة العنف الكراهية،

والتزاما منا بضرورة اعمال مقتضيات الشرعية الدولية؛ وضمانا لتنفيذ كافة تعهدات أطراف النزاع المعبر عنها في القرارات الأخيرة لمجلس الامن خاصة القرار 2414(2018) والقرار 2440(2018)، نعلن الراي العام ما يلي:

• تأسيس” التنسيقية المدنية لحماية السلم” لتكون ضميرا جماعيا لحماية امن كل الفئات والانتصار لقيم الديمقراطية وحقوق الانسان؛

• نؤكد على ضرورة التصدي الحازم لخطاب الكراهية والعنف أيا كان مصدره او منطلقاته ونبذ العنف وحماية قيم الديمقراطية وحقوق الانسان باعتبارها قيما كونية مشتركة،

• ندعو كافة الضمائر الحية للانخراط الفعال واليقظ كل من موقع مسؤوليته لصيانة الحقوق والحريات ومكتسبات المجتمع الديمقراطي؛

• نناشد كافة المكونات السياسية والاجتماعية والمدنية ومؤسسات التنشئة الاجتماعية الى تحمل مسؤوليتها في بناء السلم ونشر قيم نبذ العنف

• نشدد على دور وسائل الاعلام بكل اصنافها بما في ذلك “المؤثرون” في مواقع التواصل الاجتماعي لمناهضة ترويج الاخبار الزائفة والتصدي لكل ما يمكن ان يهدد التماسك الامن الاجتماعي؛

• ندعو المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية الى تبني موقف واضح وحازم إزاء الجمعيات والهيئات التي تحولت الى منابر التحريض على العنف واستعماله والدعوة إلى حمل السلاح؛
• نخبر الرأي الوطني والدولي ان التنسيقية شكلت لجنة للرصد والتتبع بتعاون مع اللجنة الجهوية لحقوق الانسان.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.