العيون الان 

 ملعينين المحفوط

في السر والعلن التنمية الحقيقية تتواصل ليل نهار بإقليم إفران.كلمة “التنمية الحقيقية” تجدد نفسها يوما بعد يوم بالفعل والعمل الميداني، هنا أتحدث عن عمالة إقليم افران بقيادة عاملها السيد عبد الحميد المزيد، وطاقمه الاداري الذي يجسد مايراه صاحب الجلالة محمد السادس حفظه الله ونصره في اهداف المرحلة الثالثة من ورشه التنموي “INDH”، والتحولات الاقتصادية والاجتماعية التي ستعرفها المملكة، استطاعت العمالة تحقيق ما يقارب 1035 مشروع في محاربة الهشاشة والفقر بالمجال القروي والتهميش الاجتماعي بالمجال الحضري.

سويسرا المغربية “إفران النظيفة مدينة الحدائق” مؤهلة بدورها لإنجاح أي مشروع تنموي في جميع المجالات، لكن التعليمات السامية في هذه المرحلة تقتضي النجاعة في العمل وتحديد الاهداف ونقط الضعف، دون الغفلة عن خصوصية المنطقة لتحقيق تطلعات المواطنين والساكنة وذلك لملامسة جميع حاجيات الفئات والشرائح (الاجيال الصاعدة، اطفال، شباب، امهات، فئة الاحتياجات الخاصة…) في عدة مجالات: الاجتماعية، الاقتصادية، التعليم والصحة بشكل مباشر.المشاريع التي نفذت بالاقليم في سنة 2019 عنوان ومدخل معزز للمرحلة الثالثة من اجل تنمية مستدامة ومستمرة، لتحسين الاقتصاد الاجتماعي للشباب وتوجيه منظومة الورش نحو تعزيز المكاسب والنهوض بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة، ودعم الفئات في وضعية صعبة مع إطلاق جيل جديد من المبادرات والمشاريع المدرة للدخل ولفرص الشغل، هذا ما أكده الملك قائد هذا الورش في خطابه السامي بمناسبة ذكرى عيد العرش المجيد.

ومن بين هذه المشاريع في الاقليم، دعم مشاريع الاشخاص والشباب في مبادرات على شكل قروض من INDH، وكذا دعم التعليم ومكافحة الهدر المدرسي وتعميم الحضانة، وذلك بإنشاء عشرين فصل مدرسي، موزعة على النفود الترابي للاقليم، وفصلين لفائدة الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في مدارس ابن بطوطة في سيدي عدي، والنصر في مركز إفران سيدي المخفي، كما تم دعم مشروع الحافلة المدرسية وذلك بإقتناء 15حافلة مدرسية، مع دعم تحسين ظروف الدراسة بشراء الكتب والمجلدات للمديرين التنفيذيين “1 مليون كتاب مدرسي” لبداية العام الدراسي 2019/2020، كما تم توفير عدة تجهىزات “التدفئة المركزية” في دار الامومة بعين اللوح داعمين نفس المركز ببرامج تهم صحة الطفل والام، وكذا تفعيل اتفاقية مشروع بناء وتجهيز مراكز الاستقبال بالمعدات “دار طليبة عمروس بن سميم”، لتبقى مشاريع الاقتصاد الاجتماعي ذات الاولوية، من اجل تعزيز دخل وادماج فئة الشباب، وتمويلها من الورش الملكي INDH، موازاة بعدة برامج تعنى بالمواكبة والتأهيل المهني وتطويره في مقرات تهم هكذا مبادرات.الوطن الام “المملكة” امامه عدة تحديات ورهانات تواجهه في المرحلة الجديدة التي سطر معالمها صاحب الجلالة في خطبه الاخيرة اخرها خطاب افتتاح السنة التشريعية بالبرلمان ومن النقاط المهمة التي عرج عليها جلالته القطاع البنكي ومؤسساته داعيا اياها الى الانخراط مع جميع الشركاء منتخبين قطاع خاص شباب مقاولين بالايجاب لتسريع عجلة الدينامية التنموية التي يطمح لها كل المغاربة بدعم الانشطة والمشاريع الذاتية والاستثمارية للمقاولات الصغرى والمتوسطة..المذرة للدخل التي تلامس جميع فئات الشعب المغربي.

هذه التعليمات السامية كلها في خطبه ومن بينها المرحلة الاولى والثانية التي ثبتت المكتسبات معتبرا اياها اساس النجاح وشروط الطموح اما المرحلة الثالثة مرحلة الاقلاع الاقتصادي والاجتماعي التي حددت محاورها، وذلك بتدارك الخصاص على مستوى البنيات التحتية والخدمات الأساسية الاجتماعية ومواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة وتحسين الدخل والادماج الاقتصادي للشباب والدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة، هنا اقليم إفران ” امازيغيا الكهوف” بمؤهلاته الطبيعية والسياحية قادر بسواعد ابناء هذا الوطن وعلى راسهم عامل صاحب الجلالة السيد عبد الحميد المزيد وطاقمه الاداري بكل تلاوينه ان يحقق الاهداف المرجوة في المرحلة الجديدة للمملكة بشكل عام وبشكل خاص في المرحلة الثالثة من الورش الملكي INDH محققتا تطلعات وطموحات ساكنة الاقليم وجهة فاس مكناس والشعب المغربي ككل.