العيون الان

نحن لا ندعي التفوق … بل نسعى إليه ” كلمات متواضعة تحملها كشعار منظمة أقل ما يقال عنها أنها أكسجين نقي يتنفسه شبابنا اليوم في مدينة العيون . { منظمة أمل لتأهيل وتنمية الشباب } هي منظمة بنت إستقلالها التام في شتى المجالات ثقافية كانت أم تربوية أو اجتماعية ، حيث أن الإستقلالية تعتبر من أسمى مبادئها ، فماذا تنتظر من منظمة ترتكز على هذا المبدأ غير التألق والعطاء المستمر . مما لا يخفى علينا أن كل مجتمع يفتقر إلى شباب معطاء وحيوي ، هو مجتمع يحتضر ويلفظ أنفاسه الأخيرة ، وكاد أن يكون لمجتمعنا هذا نفس المصير لولا أن جاء بصيص أمل هناك من بعيد ، جاء على هيئة منظمة تحمل بين أهدافها تربية الشباب وتدقيق قيمهم وبناء جسور للتواصل بينهم لانتشالهم من انطوائيتهم ومن كسلهم المزعج ، وكن على أتم اليقين بأنه عندما تعود الروح إلى أحشاء الشباب يحيى المجتمع ويصبح أفضل . من المسلمات أيضا التي لا تقبل النقاش ، أن أي منظمة ناجحة وعضيمة يجب أن تستمد عضمتها من قاعدة متميزة ، وما يميز منظمة أمل أكثر من غيره هو قاعدتها الشبابية المخضرمة . نعم ، إن الشباب هنا هو القلب النابض بالقوة والطاقة التي تدفع بالمنظمة إلى الأمام . حيث أن عائلة أمل منذ حفل نشأتها ونشأة أفرادها ، وحتى آخر نشاط قامت به قد عرفت تسييرا شبابيا بامتياز ، في عالم منظمة أمل ، الشباب من يتعب والشباب هو يسهر من أجل إنجاح أي تضاهرة كيفما كانت ، لا يعرفون معنى اليأس ولا الملل ، سعيهم للتفوق ، لم يكن شعارا بل كان شعورا ، شعور انتباهم فأرادوا أن يتحققوا منه ، فلما تحققوا منه حققوه وباتت صفة التفوق تلاحقهم أينما حلوا وارتحلوا ، إذا كانت مقولة ” الشباب ربيع العمر صحيحة ” فهنيئا لمدينة العيون بفصل الربيع مزهر طيلة السنة ، لأن شباب منظمة أمل بكل تطوعاتهم و تضحياتهم في سبيل العمل الجمعوي أصبحوا حديث الساعة في كل أرجاء المدينة . وسيكون المقال في قمة الإستهتار إن لم يحمل بين أسطره كلمات عن فئة تبعث الفرح في خلايا المنظمة ، فئة تربيها المنظمة لتستشرف من خلالها مستقبلا لامعا للعمل الجمعوي التطوعي ، و إن أحسست أن شيئا ناقصا في المقال فاعلم أنه فقط ذاك السند والدعم المعنوي الذي يقدمه كافة الأطر نساءا كانوا أم رجالا لأنهم والحق يقال لا يتوقفون عن مواكبة تحركات المنظمة وتأييدها ، فشكرا لهم جميعا على وقتهم القيم وعلى مساهمتهم القديرة للإرتقاء بمنظمة أمل لتأهيل وتنمية الشباب