قراءة..رسائل قياديي حزب الحمامة من تخوم المغرب العميق “سيدي افني” الى الخصوم السياسيين.

العيون الان

المحفوظ ملعين

قراءة..رسائل قياديي حزب الحمامة من تخوم المغرب العميق “سيدي افني” الى الخصوم السياسيين.قراءة بسيطة منا تقبل اختلاف رؤى البعض في اللقاء التواصلي الذي نظمه حزب الحمامة بجهة كلميم وادنون “سيدي افني”، اقليم التاريخ والجغرافيا المنسي، الصوت والصورة او المشهد ككل في اللقاء الذي تابعه البعيد، قبل القريب، من المهتمين بالشؤون الحزبية والعامة، لطالما كانت المشاهد دائما الفيصل التي تكذب وتزيح الغيوم الملبدة على طموحات المواطنين والساكنة في مجال عرف في الماضي القريب بحضارة الكرامة قبل كل شيء.

لنغوص كثيرا في كلمات ساسة الحزب في اللقاء التواصلي وعلى رأسهم رئيس الحزب عزيز اخنوش ومنهم كذلك ابن الدار بسيدي افني السيد مصطفى بيتاس مدير الحزب، التي أحالتنا جميعها كنوع من تجديد ميثاق عهد المبادئ الجديدة بين مناصري ومناصرات “رجال وشباب ونساء..” وحزب الحمامة قاطعا مع السياسة المفروضة في الجهة وتوجهاتها القديمة من رموز جاثمة على كراسي التسيير، ببرامج لم تلامس أي ايجاب تجاه فئة من الفئات التي تعاني ولازالت..

المطلب واضح في الصور من كل شاب وشابة نساء ورجال فلاح تاجر.. في اللقاء التواصلي بسيدي افني، العيش بكرامة والترافع عن حقوقهم وتحقيق طموحاتهم، اولى اولوياتهم لبناء مسار الثقة المتبادلة، يعلو يوما عن يوم، خاصة بالجهات الجنوبية والوطن ككل مع اهداف الحزب وذلك بتكثيف الجهود والتواصل من اجل تثبيت التوجهات الجديدة مع الوجهاء والفاعلين من كل الفئات العمرية وفي كل المجالات مع حزب بدأ زحفه من خليج الداخلة ووادها واليوم من باب الصحراء رسائل قوية همت توسع الخصوم الثانويين للحزب في هذه الاقاليم.

لا شك أن مشهد، ما يقارب سبعة ألاف مناصر أدهش الخصوم السياسيين وتابعوه بأدق تفاصيله وصل درجة الخوف لأن المقاطع والصور اقتحمت هواتفهم يرون الانسجام بين القادة والمناصرين في كلمات توالت على ما يشعرون به من حيف وتقصير من وعود سالفة عاشوها في مراحل التيه السياسي داخل احزاب تنزعج كل يوم من تحركات حزب الحمامة وهذا من بديهيات السياسة ولا ينكره اي سياسي محنك تحت اطار فليتنافس المتنافسون..

فعلا بالجهات الجنوبية الثلاث حزب التجمع الوطني للاحرار يأكد المؤكد بمشاهد ووقائع في مؤتمرات ولقاءات ان جهة الداخلة وادي والذهب وجهة كلميم وادنون وضعتا على سكة مسار الثقة الذي يستلزم عمل مستدام من اجل تحقيق اهداف الحزب في استحقاقات تقترب..لتبقى جهة العيون الساقية الحمراء هي المركز والمحك فكل العيون عليها لكن تبقى استراتيجية الحزب في الجهتين السالفتين سياسة عمل من أجل الانفتاح والتوسع، ودخول قلب العيون بحلول تشفي وترضي جميع الاطراف تحت اطار تنازلات وتفاهمات، سياسية قادرة على قلب معادلة الاستحواذ بالجهة، الى هنا فالجميع يترقب وينتظر ماذا سيفعل حزب الحمامة بالعيون مستقبلا..؟

Leave A Reply

Your email address will not be published.