لا تذهبوا أيها “النصارى” على حد وصف رئيس جهتنا.لا تتشجنوا على رأيه إن رأيتم حافلة.وبإمكانكم أن تقدموا لمدينتنا الكثير.وبإستطاعتكم تغيير الكثير

العيون الان

لا تذهبوا أيها “النصارى” على حد وصف رئيس جهتنا.لا تتشجنوا على رأيه إن رأيتم حافلة.وبإمكانكم أن تقدموا لمدينتنا الكثير.وبإستطاعتكم تغيير الكثير

لا لا تغادروا أيها الفرنسيون.

لا لا تبرحوا مكانكم.

لا نريدكم ان ترحلوا والعيون في أمسِّ الحاجة لكم.
لا تذهبوا أيها “النصارى” على حد وصف رئيس جهتنا.

لا تتشجنوا على رأيه إن رأيتم حافلة.

وبإمكانكم أن تقدموا لمدينتنا الكثير.

وبإستطاعتكم تغيير الكثير.

وتصويب الوضع الإقتصادي والإجتماعي.

وإنتشال أبنائهم وخدمهم وحشمهم وشيعتهم من العطالة على سبيل المثال.

وبإستطاعتكم تطويع التنمية.

وَجهَّتْ لْكُم مولانا كِعْدو لا تَحْرْكو -بالله عليكم ابقوا-.

قيل لنا أنكم أتيتم صاغرين.

وقيل أنكم أتيتم وفقا لشروطنا نحن.

وستستفيدون فقط من 40 هكتارا بالعيون.

ومن 35 هكتارا فقط في مدينة المرسى.

لقد كانوا بخلاء معكم على ما أظن.

وأعرف أناسا منحوا أنفسهم مئات الهكتارات والمحصلة تزيد يوما بعد يوم.

وأعرف بعضا ممن سال لُعابهم بمجرد رؤيتكم.

وأعرف “ملهلطين عويليلين” تعلو ابتسامة سخيفة محياهم يوزعونها كفتاة ليل.

ويصفقون بحرارة بعد كل كلمة.

ويعشقون قافية تنمية ودينامية واستراتيجية واتفاقية ومولاي وسيدي.

وأعرف كثيرين جُنِّدوا ليكونوا في إستقبالكم على أمل أن يحظوا بفرصة شغل بالمكتبة قيد الإنشاء تلك.

ولا أعرف إن كانوا معطلين أم “بَيَّاتْ” -خُدَّام-.

ولا تنقصهم سوى “النكشة” -لباس تقليدي- وجيرات الزريك – إناء مشروب اللبن- ليُقدموها لكم.

إبقوا فمنتدى الأعمال المغربي-الفرنسي فرصة ثمينة.

وفيه تنمية مستدامة وإقلاعة.

وتُلصق تهمة الإنفصال بمن ينتقده.

وتَسبق كلمة البوليساريو كل مقالة كتبت حوله حتى تجد مصداقية. وكي يُطبِّل البعض لولاة أمرهم.

وأحذركم أيها “النصارى” من “التبتابة” -الهزازة الطلاقة-.

فلا تُلبوا دعوتهم لشرب الشاي.

ولا تقبلوا هداياهم.

فقد دفعتم ثمنها أضعافا مضاعفة مسبقا.

ودفعتم 600 يورو للمشاركة في المنتدى.

ودعوكم من كل ذلك.

حبذا لو تلتقون على غرار الوسيط الأممي هورست كولر معطلينا.

حبذا أيها الفرنسيون لو تَبقوا ليومين أو ثلاثة آخرين
حبذا أن تنتظروا يوم الإثنين لتروا محيط مقر ولاية العيون الساقية الحمراء وكيف تم تسييجه ؟

وتعاينوا من يقف ساعات تحت أشعة الشمس ينتظر هِبة بعد أن أجبرته المعيشة على التخلي عن أنَفَتِه وما تبقى من كرامته.
وأنتم ولاة حقوق الإنسان وخدامها.

وحبذا أن تنتظروا يوما أو يومين لتُشاهِدوا بأم أعينكم ذوي الإحتياجات الخاصة عراة داخل مقر جهة العيون.

يحتجون بلغة إشارتهم على منتخبينا.

لايبخلون حركة ليكسروا جمود صمت الجهة.

حبذا يا من أضفنا ساعة محاباة لكم أن لاتغادرو كما سيغادر من أتى بكم نحو أكادير.

إبقوا معنا رجاءا.

المصدر: الوالي الزاز -كود-

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.