لقاء اقلیمي في إطار التواصل مع الشباب المقاول

العيون الآن

مستجدات إخباریة / الرباط
لقاء اقلیمي في إطار التواصل مع الشباب المقاول

من اجل تمتین عقد التواصل الأفقي ، وترسیخ ثقافة الانفتاح على مختلف مكونات المجتمع المحلي بالسمارة و تثمینا للمجھودات السابقة في بلورة الوعي بدور الشباب كدعامة أساسیة في رقي المنطقة ، و خاصة الشباب المقاول ، عقد السید حمید نعیمي عامل اقلیم السمارة ، لقاء تواصلیا مع أعضاء المكتب المسیر لجمعیة “” شباب السمارة لاتحاد المقاولات الصغرى و المتوسطة ” المكونة من شباب حاصل على شواھد علیا و دبلومات المعاھد المتخصصة ، بغیة الانفتاح على أھم آفاق الاشتغال و التعاطي مع مشاریع التنمیة المجالیة باقلیم السمارة ، و بسط الرؤیة العامة لعمل
الجمعیة والأھداف العامة التي تسعى الى تحقیقھا بمعیة باقي شباب المنطقة ، الراغب في المساھمة الفعلیة في بناء الوطن بسواعد لا تكل و نفس لا تمل ، إضافة الى مناقشة العدید من الاكراھات التي تعترض المقاولة الصغرى والمتوسطة بالاقلیم خلال الانخراط و المشاركة في العدید المناقصات و .الصفقات المتعلقة بمختلف المشاریع المبرمجة على المستوى المحلي و ما یشوبھا في غموض و تدلیس .
وفي تصریح حصري لمستجدات إخباریة ، أكد السید اللود العثماني رئیس الجمعیة على الأھمیة البالغة التي اكتساھا ھذا الاجتماع المفصلي ، و الذي كان بحق قطیعة مع الماضي و مع التعاطي مع الملفات الشبابیة بالاقلیم و قضایاھم الشائكة ، مصرحا لمراسل الصفحة عن تقدیره العمیق
للاستجابة الفوریة للسید العامل لطلب اللقاء ، و مشیرا في ذات الوقت الى أنھم لمسوا فیه المسؤول الإنسان المتمیز بالتواصل ، الشيء الذي شجعھم على الانفتاح أكثر في النقاش و مناقشة العدید من القضایا التي كانت تشكل الى عھد قریب طابوھات محرم الاقتراب منھا ، مؤكدا أنه و لأول مرة یبادر مسؤول اقلیمي من حجم مؤسسة العامل للجلوس مع مقاولین شباب مبتدئین لیجسد عربونا حیا عن حسن نیته وتطلعه الى العمل بجدیة و بأسلوب تشاركي لفك العدید من الملفات المركونة بالرفوف الخلفیة متبنیا بكل ثقة سیاسة تشجیع القرب و التواصل الدائم مع شباب الإقلیم ، و یتابع و یواكب بشكل شخصي و یومي ھموم الشارع السماري و قضایا الإقلیم ، بدون حواجز أو حجاب ، مجسدا تغییرا جدریا لقوانین اللعبة بشكل أصبح الھدف الأسمى للمسؤول ھو المواطن و تحقیق العدالة الاجتماعیة في
تدبیر أمور الساكنة ، كما ان سیاسة الریع قد ولت الى غیر رجعة ، و ان المواطنین سواسیة أمام القانون في تناغم تام لجدلیة الواجبات و المسؤولیات ، كما أكد لھم في معرض حدیثه ، ان جمیع الصفقات والمناقصات التي تعرفھا و ستعرفھا مدینة السمارة ھي مفتوحة بموجب القانون أمام الجمیع ، للمشاركة بكل حریة وفق القوانین و المعاییر و الإجراءات الاداریة و التشریعیة المنظمة ، و لن یسمح
أبدا بأي اسلوب ملتو أو مداھنات أو زبونیة في الاشتغال على ھذا الموضوع ، و ان الحق سیؤخذ بجدارة ولیس بالواسطة مھما كان نوعھا .
و في الأخیر صرح السید رئیس الجمعیة ، أنھم لمسوا حقیقة ان المسؤول الإقلیمي لا یعمل إلا بخلفیة واحدة ، و ھي الوطنیة تنفیذا لتعلیمات عاھل البلاد ، بعیدا عن أیة ولاءات أو اصطفاف .قد یفقد المسؤول مصداقیته ، و بالتالي فاعلیته في تحقیق تنمیة للإقلیم ، و تدبیر أمثل لقضایاه و مشاغله.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.