لماذا يسعى عزيز أخنوش الى التخلص من بوعيدة في كلميم؟

العيون الان

لاشك أن البلاغ الذي أصدره حزب التجمع الوطني للاحرار، على هامش قرار وزارة الداخلية القاضي بتمديد توقيف مجلس جهة كلميم واد نون، قد اماط اللثام عن مجموعة من الامور التي جعلت الرأي العام الوطني متأكد من أن قيادة الحمامة توافق على التخلي عن عبد الرحيم بوعيدة، الرئيس المنتخب من طرف الشعب.

و في وقت نتابع فيه بلاغات الاحزاب، التي تتضامن مع مناضليها، و تدافع عنهم في اصعب المحن، فقد وصف عدد من الوادنونيين، بأن بلاغ حزب الاحرار، بالباهت، الذي لم يناصر ممثله في كلميم، في وقت لازال الجميع يتذكر خطاب اخنوش بباب الصحراء، الذي تعهد خلاله بمواجهة خصومه السياسيين، قبل أن يتلقى مكالمات “دخلاتو سوق جواه”، و أرغمته على الالتزام بالصمت أمام ما يقع بالجهة من تطاحن بين حزبه و حزب الاتحاد الاشتراكي.

و يرى العديد من النشطاء، أن حزب التجمع الوطني للاحرار، قد رفع الراية البيضاء، و مستعد للتنازل عن مجموعة من المكتسبات لخصومه بعدما تم الضغط عليه من طرف جهات تحمي خصومه، و هو ما يستدل به بالعروض التي تلقاها عبد الرحيم بوعيدة نظير تخليه عن رئاسة الجهة، حيث تؤكد مجموعة من المصادر، أن هذا الاخير قد رفض مجموعة من المناصب منها رئيس جامعة و سفير باحدى دول امريكا اللاتينية…

خصوم التجمعيين بكلميم، متمسكون بانسحاب عبد الرحيم بوعيدة من رئاسة الجهة، بل و أن المقربون يؤكدون على موافقتهم على أن تتولى مباركة بوعيدة هذا المنصب، شريطة اعادة رسم خارطة جديدة، شعارها “رابح رابح”، الشيء الذي يرفضه عبد الرحيم بشدة، مؤكدا على أن الحل الوحيد لاستبعاده عن الجهة هو عزله، و التاريخ يسجل المواقف، و يوثق لانطلاقة حملة اغراس اغراس التي اطلقها اخنوش منذ تنصيبه رئيسا للاحرار.

القيل و القال الذي عقب التطاحنات السياسية بجهة كلميم، تأكد بشكل واضح، عقب البلاغ الذي اصدره الاحرار على هامش قرار وزارة الداخلية، و تبين للرأي العام المغربي، أن الحزب الذي يدعي صيانة كرامة المواطنين، لم يستطع حتى صيانة كرامة أحد مناضليه الذي مكنه من مقاعد محترمة بجهة كلميم، ما اعاد وضع شعار اغراس على المحك، و شجع العديد من المواطنين على التشكيك في مصداقيته!!!

المصدر: المحرر

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.