نزار بركة يعيش في عزلة.. وبادو تعلق

العيون الان

كشف مصدر مطلع، لجريدة “آشكاين”، عن أن “نزار بركة الأمين العام لحزب الإستقلال، يعيش عزلة داخل اللجنة التنفيدية، بعد فشله في توزيع المهام داخل التنسيقيات القطاعية و الجهوية لحزب علال الفاسي بعد مرور 4 أشهر عن إنتخابه”.

وأكد ذات المصدر أن “السبب وراء عدم تمكن بركة من توزيع المهام داخل الجهاز التقريري للحزب، يكمن في المشاكل التي برزت بعد المؤتمر الوطني17″، مضيفا أن “بركة يسعى من وراء هذا التأخير إلى خلق إجماع داخل اللجنة التنفيدية”.

وقال المصدر، “إن الأجهزة الوطنية والجهوية والهيئات الموازية لحزب الإستقلال، تعاني من الجمود واتساع دائرة السخط” مشيرا إلى أن “فئة واسعة من الإستقلاليين لم يصبحوا متفائلين بمستقبل الحزب”.

وكشف المصدر نفسه، “عن وجود صراع بين أعضاء اللجنة التنفيدية داخل التنسيقية الجهوية لحزب الإستقلال بالدارالبيضاء، ويخص الأمر،  ياسمينة بادو و نعيمة الرباع، من جهة، و فؤاد القادري، من جهة أخرى “.

ورفضت ياسمينة بادو، في إتصال مع جريدة “آشكاين”، الإدلاء بأي تصريح، مكتفية بالقول”: إن “أشغال اللجنة التنفيدية سرية بقوة القانون، وبالتالي ليس لي ما أقوله”.

ولا شك أن هذه الأجواء المشحونة التي تعيشها اللجنة التنفيدية لحزب الإستقلال، سوف تؤثر على حظوظ هذا الحزب في الإنضمام إلى الأغلبية الحكومية، في أي تعديل حكومي بعد إعفاء عدد من الوزراء من مهامهم، بناء على تقرير المجلس الأعلى للحسابات حول مشروع “الحسيمة منارة المتوسط”، كما أن هذا الوضع يجعل مستقبل حزب علال الفاسي يتجه نحو المجهول، بالنظر إلى تداعيات الصراعات التي نشبت بين تيار حميد شباط الأمين العام السابق، وتيار حمدي ولد الرشيد، الذي يهيمن حاليا على كل أجهزة الحزب.

المصدر: اشكاين

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.