نقابة ODT تحتج على الوضع بقناة العيون، وتحمل المسؤولية لمدير مركزي بالرباط.

العيون الآن 

نقابة ODT تحتج على الوضع بقناة العيون، وتحمل المسؤولية لمدير مركزي بالرباط.

حمل المكتب التنفيدي للمنظمة الديمقراطية للشغل ODT مسؤولية الوضع بقناة العيون في ظل الفراغ الإداري الذي تعرفه إلى مدير مديرية الموارد البشرية بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، فوفق بلاغ صادر عن المكتب التنفيدي، تابع الأخير بقلق شديد الاوضاع التي تعيشها الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة بسبب الممارسات اللامسؤولة ل “مدير الموارد البشرية” وسوء التدبير والتسيير، بالاضافة الى مجموعة من القرارات التعسفية والعقابية المتخدة ضد مناضليها عبر الاستفسارات والاستدعاءات للمجالس التأديبية بدون سلك المساطر القانونية.

بلاغ المكتب التنفيدي ندد وشجب كل التجاوزات الخطيرة وغير المقبولة بالمرة من “مدير الموارد البشرية” تجاه مناضلي التنظيم النقابي، وعلى رأسهم الكاتب العام للمكتب الوطني “أمين الحميدي”، الذي وصل الأمر  الى التآمر وتلفيق التهم، بالإضافة حسب البلاغ نفسه إلى التضييق المستفز والمتتالي لمناضلي المكتب المحلي ب “قناة العيون” عبر ممارسات صبيانية من طرف “رئيس قطاع الانتاج والبث”، و”المكلف بالموارد البشرية بالقناة” بتواطؤهما مع “مدير الموارد البشرية” بمركزية الشركة، ومباركته لكل التعسفات والاتهامات الكيدية التي لفقت لهم، ومعاقبتهم بإنذارات مجانية سجلت لهم في ملفاتهم الادارية، كما يتم رفض كل المقترحات التي يقدمها الصحفيين ب “قناة العيون”، مع تنقيط شهري مجحف في المنح الشهرية والدورية، وهذا ليس لعدم كفاءتهم يضيف البلاغ، بل بسبب ما اسماه انتمائهم للعمل النقابي، ودفاعهم عن حقوق الاعلاميين والتقنيين بالأقاليم الصحراوية للمملكة، اذ وصل بهم الأمر إلى التشكيك في وطنية احد مناضلينا عبر الضرب في المقدسات والثوابت الوطنية التي رضعها من عائلته المجاهدة في سبيل الدود عن وحدة الوطن تحت القيادة الرشيدة للملوك العلويين.

وعزا المكتب التنفيدي خروجه هذا على خلفية اتخاذ إدارة الشركة للكثير من القرارات الإدارية العقابية، والإنذارات، التي شملت مختلف فئات العاملين، والتي تمس مسارهم المهني، ووضعهم المادي والاعتباري، مصحوبة بجلسات الاستنطاق، وفي مقدمتها العاملون ب “قناة العيون”.

ونبه البلاغ ذاته الرئيس المدير العام للشركة، “فيصل العرايشي”، لخطورة الوضع وانعكاساته الخطيرة على الجميع في حال تواصلت الأساليب البوليسية والترهيبية التي ينهجها “مدير الموارد البشرية”، في حين تناسى دوره في تنفيذ مجموعة من القرارات المتأخرة التي صادق عليها المجلس الاداري لأزيد من ثلاث سنوات ولم تنفذ بعد على أرض الواقع.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.