وكالة الجنوب ..العمل على إرساء منظومة صحية وإجتماعية متكاملة بالصحراء لمواجهة أزمة “كوفيد 19”

العيون الآن

وكالة الجنوب ..العمل على إرساء منظومة صحية وإجتماعية متكاملة بالصحراء لمواجهة أزمة “كوفيد 19″

واحد من أكبر الأسئلة التي باتت تطرح بقوة، في ظل تعرية أزمة جائحة فيروس كورونا لجاهزية المنظومة الصحية و الاجتماعية وطنياً و جهوياً، ذلك المتعلق بضرورة إرساء منظومة صحية و اجتماعية متينة قادرة على مواجهة الأزمات.

مشاريع ملكية كبرى تؤسس لبنية القطاع الصحي، في مقدمتها المستشفى الجامعي و كلية الطب و الصيدلة التي تدخل في صلب النموذج التنموي الجديد، تعبر عن سياسة عامة واعية بحجم التحديات المعقودة على تأهيل القطاع الصحي و الاجتماعي، تواكبها مجهودات على المستوى الجهوي، سواء في ما يتعلق بالدعم بالكوادر الصحية أو المعدات، فضلاً عن تعزيز الإستقلال المالي و الإداري لكل النقاط الاستشفائية الجهوية و الإقليمية.

جائحة كورونا (كوفيد 19) التي بدأ المغرب مواجهتها فعلياً مع تسجيل أولى حالات الإصابة بالفيروس المستجد، في العاشر من مارس الماضي، كثفت الجهود التعاونية والتضامنية، على مختلف الأصعدة و المستويات، من أجل توفير بنية استقبال للحالات مؤكدة الإصابة التي بدأت بالارتفاع، إلى حاجز 1617 مصاب، حتى حدود الساعة (12 أبريل 2020).

مجالس منتخبة، وقطاعات حكومية وحدت الجهود في مختلف أقاليم المملكة لدعم القطاع الصحي و مواجهة التداعيات الاجتماعية لحالة الطوارئ الصحية، كما هو الحال بالنسبة للهيئات متدخلة الاختصاص جغرافياً بعموم أقاليم الصحراء، نتحدث عن وكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية لأقاليم الجنوب، أحد أهم المؤسسات الوطنية الإستراتيجية التي تعمل بلورت إستراتيجيات تنموية، وانجاز مشاريع ذات أثر مباشر على المستوى الاقتصادي والاجتماعي لأقاليم الجنوب.

الوكالة التي تضع نصب أعينها محاربة السكن غير اللائق وتطوير مدن الصيد وتقوية البنيات التحتية الأساسية بالإضافة إلى دعم المشاريع الاجتماعية ومشاريع القرب، لعبت دوراً بارزاً ضمن البرنامج الملكي للنموذج التنموي الجديد بالصحراء، ولم تستثن أزمة فيروس “كورونا”، من تدخلاتهم بظلالها على الحياة الاجتماعية والاقتصادية بمختلف مدن الصحراء ، حيث تبنت وكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية بأقاليم الجنوب بتنسيق تام مع السلطات العمومية لهذه الأقاليم خطة شاملة لمواجهة التداعيات الاجتماعية والصحية لتلك الأزمة لتخفيف تأثير ها على المواطنين وعلى مختلف شرائح المجتمع وكذا المراكز الاستشفائية والوحدات الطبية.

وتمثلت عملية التدخل من خلال المساهمة في توفير تجهيزات طبية بالمراكز الإستشافئية ، بكل من أقاليم العيون كلميم وطانطان والسمارة وبوجدور ، هذا فضلا عن دعم قاعة الإنعاش بالمستشفى الإقليمي بأسا بالتجهيزات الطبية اللازمة، بالإضافة الى تعزيز مستشفى مولاي الحسن بن مهدي بالعيون بوحدات طبية متنقلة للجراحة مجهزة بأخر المعدات المتطورة في المجال الطبي.

كمل شملت خطة تدخل وكالة الجنوب إقليم طرفاية من خلال دعم إجتماعي للأسر والحالات الإجتماعية الهشة بمختلف الجماعات الترابية بالإقليم وبتنسيق هومع السلطات العمومية.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.