ولاية أمن العيون تفاعلت بسرعة وجدية كبيرة مع مقطع الفيديو المنشور على مواقع التواصل الاجتماعي..التفاصيل 

العيون الان 

ولاية أمن العيون تفاعلت بسرعة وجدية كبيرة مع مقطع الفيديو المنشور على مواقع التواصل الاجتماعي.

تفاعلت ولاية أمن العيون، بجدية كبيرة، مع مقطع فيديو منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، مدته دقيقة و45 ثانية، يظهر فيه شخص يقدم نفسه على أنه ضابط شرطة ممتاز متقاعد من صفوف الأمن الوطني، ويدعي فيه بأنه تم إهمال وضعية ابنته الصحية بالمستشفى الجهوي بالمدينة، وعدم تمكينه من المساعدة الضرورية من طرف المصالح الاجتماعية للمديرية العامة للأمن الوطني.

وتنويرا للرأي العام، وتفنيدا للمعطيات غير الصحيحة الواردة في الشريط المذكور، تؤكد ولاية أمن العيون بأن ابنة الشرطي المتقاعد تم قبولها في المؤسسة الصحية يوم الأحد 2 غشت الجاري على الساعة الواحدة زوالا، وأن والدها لم يشعر مصالح الخدمات الاجتماعية للأمن الوطني إلا في حدود الساعة الخامسة و45 دقيقة بعد الزوال، أي بعد انصرام حوالي خمس ساعات من ولوج الطفلة المريضة المؤسسة الاستشفائية.

وقد انتقلت مصالح ولاية أمن العيون إلى المستشفى بشكل فوري، حيث تم تحصيل معلومات من الطاقم الطبي والإداري بأن الطفلة المريضة تم إدخالها جناح الإنعاش والعناية المركزة، وبأن حالتها الصحية مستقرة ولا تدعو للقلق، وقد تم تتبع حالتها بشكل كامل.

وإمعانا في التوضيح، وخلافا لما تم الترويج له من مزاعم كاذبة، تؤكد ولاية أمن العيون بأن مصالحها الاجتماعية قدمت لابنة ضابط الشرطة المتقاعد عدة مساعدات في المجال الطبي، تمثلت مؤخرا في  عمليتين للنقل الطبي في اتجاه مؤسسات استشفائية، من بينها واحدة كانت بالطائرة عبر رحلة جوية في اتجاه المستشفى الدولي بمراكش، حيث تم التكفل بها طبيا واجتماعيا.

وإذ تؤكد ولاية أمن العيون بأنها حريصة على تمكين جميع موظفي الشرطة من مساعدات طبية واجتماعية، سواء أكانوا موظفين ممارسين أو متقاعدين أو ذوي حقوقهم، فإنها تنفي في المقابل المزاعم التي تحدثت عن عدم تمكين ضابط الشرطة المذكور من الدعم الاجتماعي والطبي اللازم لفائدة ابنته المريضة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.