تقرير كَوتيريس حول الصحرا: البوليساريو كتهاجم الأمم المتحدة وخفضات تعاونها معانا وخايفين من الإرهاب

العيون الآن 

الوالي الزاز _ العيون

تقرير كَوتيريس حول الصحرا: البوليساريو كتهاجم الأمم المتحدة وخفضات تعاونها معانا وخايفين من الإرهاب

وجه الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو كَوتيريس، تقريره حول الحالة في الصحراء لأعضاء مجلس الأمن الدولي، في سبيل مناقشته وإدخال تعديلات عليه قبل اعتماد القرار الجديد متم أكتوبر الجاري.

وتطرق الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو كَوتيريس في تقريره للتحديات التي تواجه بعثة “المينورسو”، مبرزا أنها واجهت سلسلة من التحديات المستمرة لعملياتها والتي أثرت على تنفيذ ولايتها وعلى سلامة أفرادها وأمنهم، مضيفا أن جائحة COV1D-19 أدت إلى تكثيف تلك التحديات، لا سيما فيما يتعلق بظروف خدمة الأفراد المدنيين والنظاميين ، وتناوب الأفراد النظاميين وأنشطة سلسلة التوريد.

وقال الأمين العام في التقرير، أنه منذ أواخر مارس ، واجهت البعثة أيضا صعوبات في الحصول على بعض التصريحات، ما أسفر عن فرض قيود الوقائية على تحركات موظفي الأمم المتحدة بين غرب وشرق الجدار الرملي وعرقلة توريد السلع والخدمات الأساسية إلى مواقع فرق البعثة شرق الجدار الرملي، بالإضافة إلى تعليق جميع عمليات تناوب الأفراد النظاميين حتى 30 يونيو، مؤكدا أن هذه القيود أدت إلى خلق ضغوط على الأفراد العسكريين والمدنيين الذين تم عزلهم لفترات طويلة دون انقطاع.

وأشار تقرير الأمين العام أن موظفي البعثة تضرروا في تندوف ومخيمات اللاجئين المجاورة، مسترسلا أن عدم إحراز تقدم في العملية السياسية ساهم في زيادة انتقادات جبهة البوليساريو لبعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية والأمم المتحدة، مستحضرا رسالة مؤرخة في 7 شتنبر الماضي، والتي أشار فيها زعيم البوليساريو، إبراهيم غالي، إلى أن فشل الأمانة العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن في التصرف بحزم [… …] قوض مصداقية الأمم المتحدة و عمق فقدان الثقة بين الشعب الصحراوي في عملية السلام الهشة بالفعل التي تقوم بها الأمم المتحدة “، موردا أن البيانات تزامنت مع انخفاض تعاون القوات العسكرية لجبهة البوليساريو مع بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية على الأرض.

وكشف الأمين العام أن الافتقار إلى الحوار بين القيادات العسكرية أدى إلى إثارة تساؤلات بشأن ترك وقف إطلاق النار دون معالجة وعدم اتساق العلاقات عبر المناطق، مضيفا أن عدم قدرة البعثة على الوصول إلى المحاورين غرب الجدار الرملي أدى إلى الحد بشدة من قدرتها على جمع معلومات موثوقة للوعي بالحالة وتقييم التطورات عبر منطقة مسؤوليتها والإبلاغ عنها، حيث ظل موظفو البعثة وعملياتها وأصولها عرضة للتهديدات المتعلقة بالإرهاب والجريمة المنظمة، خاصة في المنطقة الصحراوية الشاسعة غير المأهولة شرق الجدار الرملي، والتي قد تتقاطع فيها الدوريات البرية للبعثة مع الإرهابيين أو العناصر الإجرامية الأخرى التي تتحرك عبر هذه المناطق ، مما يعرضهم لمخاطر جانبية أو مباشرة.

وقال الأمين العام أن التصور العام للسكان بشأن حياد البعثة ظل يتأثر أيضا باشتراط المغرب أن تستخدم البعثة لوحات أرقام المركبات المغربية غرب الجدار الرملي ، بما يتعارض مع اتفاق مركز البعثة. في آذار / مارس 2014، موضحا أن ممثله الخاص توصل إلى اتفاق شفهي مع حكومة المغرب للتخلي تدريجياً عن لوحات الترخيص المغربية بلوحات ترخيص الأمم المتحدة (S / 2014/258 ، الفقرة 50)، في حين أن الاتفاق لم ينفذ بعد، ولا تزال هذه المسألة المعلقة إلى جانب قيام المغرب بختم جوازات سفر البعثة، وهو موضوع اعتراضات متكررة من جبهة البوليساريو

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.