العيون الآن 

جريمة بشعة تنهي حياة صحفية جزائرية تعمل بالتلفزيون الجزائري

شهدت الجزائر ليلة الثلاثاء جريمة بشعة راحت ضحيتها صحفية تينهينان لاصب سعدون تعمل بالتلفزيون الجزائري الحكومي، ذبحها زوجها من الوريد الى الوريد تاركة وراءها طفلين .

ولم يعرف حتى الآن الأسباب التي دفعت زوج الضحية لقتلها بتلك الطريقة البشعة التي هزت الرأي العام بالجزائر أو مصير المجرم، فيما ذكرت وسائل إعلام محلية بأنه عُثر على الصحفية “تينهينان” مذبوحة، صباح الأربعاء، في بيتها، وسط صدمة من عائلتها

ونقلت جثة الصحفية “تينهينان” إلى مستشفى “مصطفى باشا” الجامعي بالجزائر العاصمة، لتشريح جثتها، كما باشر الأمن تحقيقياً في ظروف الجريمة البشعة.

وشهدت الجزائر طوال 2020 حوادث مماثلة اهتز لها الشارع، وسط تحذيرات من أن تتحول إلى ظاهرة في المجتمع، بينما أرجع مختصون أسباب تزايدها السنة الماضية إلى ما وصفوه “ضغوط الحجر المنزلي والتبعات الاقتصادية والاجتماعية لإجراءات الغلق” الناجمة عن التدابير الاحترازية لمنع تفشي فيروس كورونا.

بينما انتقد حقوقيون ما أسموه “التساهل القانوني” أو “التساهل في تطبيق القوانين الرادعة” أو “العقوبات المخففة” التي تسلط على الجناة، في مثل هذه الجرائم البشعة التي تفشت بشكل مريب بالسنوات الأخيرة في الجزائر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.